حبيب الله الهاشمي الخوئي
374
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وفيه أيضا عن البلادري عن مسلمة بن محارب عن سليمان التّميمي عن أبي عون أن أبا بكر ارسل إلى عليّ فلم يبايع فجاء عمر ومعه قبس فتلقاه فاطمة على الباب فقال : يا بن الخطاب أتراك محرقا قال : نعم وذلك أقوى فيما جاء به أبوك وجاء عليّ عليه السّلام فبايع . قال السّيد ( ره ) عقيب هذا الحديث : وهذا الخبر قد روته الشّيعة من طرق كثيرة وإنّما الطريق أن يرويه شيوخ محدّثي العامّة لكنّهم كانوا يروون ما سمعوا بالسّلامة وربّما تنبهوا على ما يروونه عليهم فكفّوا عنه ، وأىّ اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع . الترجمة بعض ديگر از فقرات اين خطبه است كه بيان مىفرمايد در أو حال خود را بعد از ارتحال حضرت رسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وشكاية مىنمايد از أهل جلافة كه غصب خلافة كردند ، ومىگويد كه چون أهل عناد حقّ مرا غصب نمودند پس نظر كردم من در تدبير أمور خود پس آن زمان كه غصب خلافت كردند نبود مرا يارى دهنده مگر أهل بيت خود كه معدود قليلي بود نسبت بمخالفين ، پس بخل ورزيدم بايشان از مرگ يعني ايشان را از معارك مهالك نگاه داشتم وبپوشانيدم چشم خود را بر چيزى كه اذيّت مىكشيد از أو ديدهء من ، وآشاميدم زهر آب ستم مخالفان را در حينى كه بودم گلوگير از غصّه وغم ، وصبر كردم بر خشم فرو خوردن بر چيزى كه تلختر بود از چشيدن درخت علقم با وجود آنكه درختى است در غايت تلخي ومرارة . الفصل الثالث منها ولم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البايع « المبايع خ ل » وخزيت أمانة المبتاع ، فخذوا للحرب أهبتها ،